جواد شبر

71

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقال مخمسا والأصل للخليعي - وقد مرت ترجمته : أراك بحيرة ملأتك رينا * وشتتك الهوى بينا فبينا فلا تحزن وقر باللّه عينا * إذا شئت النجاة فزر حسينا لكي تلقى الآله قرير عين * إذا علم الملائك منك عزما تروم مزاره كتبوك رسما * وحرمت الجحيم عليك حتما لأن النار ليس تمسّ جسما * عليه غبار زوار الحسين وله في استجارته بحامي الجار قسيم الجنة والنار حيدر الكرار : من حمى المرتضى التجأت لحصن * قد حمى منه جانب العز ليث فحبانا أمنا وجاد بمنّ * فهو في الحالتين غوث وغيث مما لم ينشر من شعر العطار : ومن تواريخه التي لم تنشر ما قاله مؤرخا ولادة السيد محمد طه ابن العلامة السيد حسين السيد راضي القزويني : يهني الحسين فتى زكى ميلاده * من قد أناب لدى الثناء وأخلصا عمّ الوجود ببشره في ساعة * أرخت « بالتنزيل - طه - خصّصا » وقوله في الجوادين ( عليهما السلام ) ، ( وقد التزم الجناس في القافية ) : لي بالإمامين ( موسى ) و ( الجواد ) غنى * إن أعوز الناس حاجات إلى الناس الذاكرين جميل الصنع إن وعدا * والناس للوعد ما فيهم سوى الناسي وقد شطّرهما العلامة أبو المعز السيد محمد القزويني ارتجالا بقوله : ( لي بالإمامين ( موسى ) و ( الجود ) غنى ) * إن لم يجد لي زماني عند افلاسي وفيهما تكمل الحاجات من كثب * ( ان أعوز الناس حاجات إلى الناس ) ( الذاكرين جميل الصنع إن وعدا ) * والنافيين جميع الذل واليأس والمنجزين مواعيدا لفضلهم * ( والناس للوعد ما فيهم سوى الناسي )